قال معاندا ” أنا أريد أن اعمل وأشارك في الانفاق على البيت”
نغزها قلبها فبلعت غصة في حلقها وقالت بهدوء “لكنك لا زلت تتعلم”
رد مجادلا ” أولاد كثيرون يعملون ويدرسون ولا توجد مشكلة”
انفعلت من جديد تقول بعصبية “توجد مشكلة بالطبع .. فليس مطلوبا منك أن تعمل وتذل نفسك ..ولم يطلب منك أحد المشاركة في الانفاق على البيت”
جاء صوت صاحب المحل من خلف الكاشير يقول بلهجة آمرة “هيا يا كريم أ لازلت تقف عندك”
بحمائية قالت إسراء للرجل “هو لن يعمل هنا بعد الآن (وأمسكتبالأكياس من يد أخيها ووضعتها أرضا ثم قالت وهي تمسك بمعصم أخيها ) أترك هذا وهيا معي”
نفض كريم يده من كف أخته بعصبية قائلا بعناد ” أنا لن أذهب إلى أي مكان ..واتركينيأرجوك ولا تفسدي الأمر لأني تعبت حتى وجدت فرصة العمل هذه ”
هتفت إسراء غير مصدقة “كريم ماذا تفعل!.. تعال معي للبيت حالا”
صاح بصوت أعلى والغضب يتراقص أمامها في عينيه “قلت لن أعود إلا في موعد انتهاء العمل .. وعليكم التعود على ذلك ..وسأشارك معكم في الانفاق على البيت”
هتف الرجل من خلفه ” أنت يا حمار لقد تأخرت على الزبون”
صاحت إسراء في الرجل بغضب ” من فضلك لا تسبه”
هتف الرجل بغلاظة ” وما شأنك أنت؟!”
أمسكبها كريم يمنعها عن الرد لكنها صاحت بعصبية “شأني بأني أخته ولن اسمح لك”