رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ساد الصمت لبرهة فأسرع شامل يقول معتذرا” أنا آسف أنا أعرف بأني أطلب شيئا غير مقبول .. لكن ماذا لو أعطي رقمي لأحد فيطمئنني ”

أشفقت عليه أم هاشم فقالت وهي تخرج هاتفها من جيب عباءتها السوداء “لا بأس اعطيني رقمك يا أستاذ وسأمر عليها اليوم وأطمئنك عليها بإذن الله ..وليكتب الله لكما كل الخير”

غمغم شامل بامتنان “أنا عاجز عن الشكر يا آنسة أم هاشم”

تمنى كامل لحظتها أن يحصل على رقم هاتف بسمة .. تمنى ذلك بشدة .. وتأمل بسمة التي شردت تتطلع في قدمها المربوط وقد بدأت عيناها تدمعان من جديد فأخذت تمسحها بمنديل في صمت ليعود له ذلك الشعور الملح بالرغبة في ضمها وطمأنتها رغم اعترافه بأنها مبالغة في ردة فعلها.

بعد قليل كانت الشمس في طريقها للمغيب وكامل الذي أجبره شامل أن يترك ساحة المشروع يقف مع توأمه في الشارع بين البوابتين في انتظار وليد الذي سرعان ما ركن سيارته وخرج منها وعلى وجهه علامات القلق ..فحياهما سريعا ودخل إلى بسمة التي لا تزال تجلس على الكرسي في الساحة وبجانبها أم هاشم.

وقف كامل على البوابة يتابع وليد الذي أمسك بيدي بسمة يقول بقلق” ماذا حدث؟”

ذلك الاهتمام وتلك العاطفة المطلة من عينيه جعلت عينا بسمة تغرغران بالدموع وهي تنظر إليه .. ليقول كامل من بعيد مناكفا “يا عم وليد ..لماذا سألت هذا السؤال .. لقد تعبنا في اغلاق صنبور البكاء”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الرسم علي القلب الفصل الخامس 5 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top