رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أما أم هاشم فتحركت نحو الداخل تقول “سأجلب لك قليلا من الماء لتشربي”

وقف شامل يراقب توأمه الذي استقام وقفا ثم مال بجذعه أمام بسمة يسند يديه على ركبتيه قائلا بهدوء “لابد أن تذهبي إلى المستشفى فورا لتأخذي حقنة التيتانوس يا باشمهندسة”

دفنت بسمة وجهها في كفيها تغمغم باكية “لا أريد حقن”

ابتسم كامل وهو يتأمل هشاشتها ..

هذا الجانب ..منها ..جديد عليه .. بل ومفاجئ وغير متوقع .. فمن كان يتصور أنها تخفي خلف برودها وعصبيتها ووجومها طفلة تهاب الحقن وترتعب من رؤية الدم.. ولا يدري لماذا تذكر أول مرة رآها فيها منذ أكثر من ثلاث سنوات كانت تشبه ذلك الكائن الهش الذي يجلس أمامه ينتحب الآن.

وهذا الجانب منه.. جديدا عليه أيضا..

أن تتدفق عاطفته وشفقته بهذا الشكل ..وأن يؤلمه قلبه كل هذا الألم من أجل امرأة دخل في قدمها مسمار .. وأن يتعذب لأنها تبكي وهو غير قادر على أن يدللها في حضنه.

عادت أم هاشم فاعتدل كامل ووقف يضع يديه في جيبي بنطاله الجينز بينما ناولتها الأخيرة كوب الماء تقول” اشربي يا بسمة وسم بسم الله ”

شربت بسمة من الكوب فتبادل كامل النظر مع أخيه الواقف بعيدا عند البوابة قبل أن يقول” جهز السيارة يا شامل لنأخذ هذه الطفلة الباكية إلى المستشفى”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حضرية البدوي الفصل الثاني 2 بقلم اوليفيا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top