رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفعت أم هاشم رأسها تناظرها بعينين لامعتين وردت بابتسامة شقية” بيت الجد صالح !.. ستتركينني أسكن في بيت الجد صالح بمن فيه من حلويات!”

قهقهت بسمة واقتربت تضربها على ذراعها قائلة” أقصد حينما يخلو من ساكنيه بعد نهاية مدة العقد يا وقحة”

ضربت أم هاشم ظاهر كفها في باطن الأخرى تقول” لا لا سأقترح عليك حلا جميلا .. ابني لي غرفة صغيرة في ساحة البيت هناك وأجّريها لي .. وبهذا سأكون جارتهما”

ضحكت بسمة فأضافت أم هاشم ضاحكة بغمازتيها “صدقيني سأتطلع فيهما من بعيد فقط .. نوعا من الاستشفاء عن بعد”

قهقهت بسمة وغمغمت وهي تضع الوشاح على رأسها” ليس بك إلا لسان يا أم هاشم .. من يسمعك دون أن يعرفك سيتخيل بأنك لعوب ..لا يعرف بأنك تمزحين وأن أقصى ما عندك نظرة من بعيد تخفضين بعدها نظرك”

قالت أم هاشم وهي تراقبها تهم بالخروج من الغرفة” لأنني لو تركت الفرصة لناظراي سيكون مصيري جهنم وبئس المصير يا أختاه (وعقدت حاجبيها تسألها )هل سترحلين؟”

ردت بسمة “لا .. سأذهب للمزرعة لأطل على أمر ما سريعا حتى تنتهين أنت مما تفعلين ونغادر سويا ”

قالت أم هاشم وهي تعود لما تفعله” وأنا سأنتهي مما أفعل وأصلي العصر قبل أن يفوتني حتى تعودين”

خرجت بسمة تعدل الوشاح على نصف رأسها وترفع عينيها بنظرة مختلسة للبيت المجاور لربما لمحته .. فقد عاد منذ بضع ساعات بعد أن خرج هو وتوأمه مع مفرح .. عاد ولم تره بعدها وتشعر بأن هناك شيئا ما مريبا يحدث لا تفهمه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top