تطلع فيه مفرح باندهاش لكنه توقع أن يكون شامل يحفظ ماء وجهه بهذا الكلام رغم تصديقه لسلامة نيته وخمن أنه قد تعامل مع ونس بحسن نية فقال رغم أن الغضب لايزال يسيطر عليه “أنا لا اتهمك بشيء يا شامل .. ولولا أنك اعترفت بنفسك لما كنت صدقت هذا عنك .. لكن ضع نفسك مكاني هذه الأمور هنا حساسة جدا.. ووالدها رجل عصبي وحساس جدا لكرامته ”
قال شامل وهو يتحرك مغادرا” لا تقلق أنا سأحل هذا الأمر فورا”
نظر مفرح لكامل الذي اتسعت عيناه ثم تحركا مسرعا للحاق به.
حين خرج من البوابة كان شامل يحرك السيارة.. متجاهلا إشارة أخيه له بالتوقف .. فخرجت بسمة التي كانت تقف بالقرب من البوابة تشعر بالقلق من شيء ما لا تفهمه وخاصة مع عودة التوأمين بشكل مفاجئ في غير موعدهما ووجود مفرح بعد وصولهما بدقائق ..لذا لم تستطع التحكم في فضولها وخرجت لتجد سيارة التوأمين تبتعد بينما كامل المتجهم الوجه يتجه هو ومفرح لسيارة الأخير فسألت بقلق وهي تختلس النظر نحو كامل” مفرح هل حدث شيء؟”
قال مفرح قبل أن يدخل ليجلس خلف عجلة القيادة “لا شيء يا بسمة لا تقلقي”
قالها وحرك السيارة .. فراقبتها وهي تمر من أمامها مغادرة وقد شعرت بأن كامل جاد وشارد في شيء هام .. وازداد القلق بداخلها.