قال مفرح وهو لا يزال مصدوماً” أنا لا أعرف ماذا أقول.. ولكن لابد أن أواجه شامل بنفسي .. عموما أنا أشعر بالخزي أمامك يا عم عيد .. وما حدث هذا لن أمرره على خير أبدا ..وأعدك أن أحقق في الأمر”
قال عيد وهو يتحرك للمغادرة” اخبره بأنني لو رأيت أحدهما أمامي سأقتله”
بعينين مغمضتين وشعور بالغضب والحرج أومأ مفرح برأسه .. فتحرك عيد مغادرا دون حتى أن يلقي السلام .. بينما وقف مصطفى يحرك سبحته بين يديه وهو ينظر لمفرح الذي كان يتمنى لحظتها أن تنشق الارض وتبتلعه وهو يخرج هاتفه ليتصل بشامل ..
بعد دقائق هدر مفرح في الهاتف “لا تراوغ يا شامل وأجبني.. هل تتواصل مع ونس على الهاتف؟”
صاح شامل بعصبية” أنا لا أراوغ يا مفرح ..أنا كنت أوضح لك الأمر .. ولست عديم الشرف لأراوغك في أمر كهذا ..أجل ..أنا أتواصل مع ونس ..ونيتي شريفة”
هدر مفرح بعدم تصديق وكأنه على وشك الإصابة بأزمة قلبية “أي نية تلك يا شامل ..أي نية.. لقد خذلتني ”
شعر مصطفى الواقف خلفه بالشفقة عليه بينما قال شامل منهيا الحديث” لا تنفعل يا مفرح .. أنا قادم حالا”
قالها وأغلق الخط يلتقط مفاتيح السيارة .. فاسرع كامل خلفه قائلا” انتظر يا شامل أنا آت معك”
××××
عند الظهيرة