ناظره شامل مسدلا ستارا غير مرئيا على أفكاره حتى لا يخترقها الأخر بينما وقف كامل أمامه بترقب وذلك الشبح القديم المرعب يخيم فوقه ..
الخوف من أن يقعا في حب امرأة واحدة..
فكانت ثوان..
تجمدت فيها أطراف كامل وتوقف قلبه عن الخفقان في انتظار حكما بالحياة أو الموت ..
ثوان ..
هاله فيها ما يشعر به وأدهشه ذلك الخوف الذي سيطر عليه ..
ثوان ..
تساءل فيها ألهذه الدرجة قد تورط في الأمر؟!”
ثوان ..
اتخذ فيها شامل قراره ورفع إليه أنظاره يجيب” اشعر تجاهها كما تشعر أنت بالضبط .. هل وصلتك الإجابة !”
ثوان ..
وكان قلب كامل يسقط بين قدميه..