أجابته بكبرياء وهي تعدل من وشاحها” معك الـ HR* ”
رفع كامل حاجبيه باندهاش ثم قال بعناد “حين تصل سيارتكم سأخرج ساعتها لتحريك سيارتي.. بلغي من أرسلتكِ بذلك”
شعرت أم هاشم بالاستفزاز فضيقت عينيها تقول بإصرار “وأنا لن اتحرك من هنا إلا حين تحرك السيارة”
قلب كامل مقلتيه وهم بالرد فتدخل شامل يخرج من الباب بجواره قائلا وهو يدس يده في جيب بنطال اخيه ويخرج مفتاح السيارة ” حاضر .. سنقوم بتحريكها حالا”
وتحرك يشير بيده لأم هاشم لتتقدمه قائلا بأدب ” اسبقيني يا اختي ..نعتذر بشدة عما حدث .. فأخي يحب المزاح ”
غمغمت أم هاشم في سرها وهي تتقدمه “سبحانك يا رب كيف يفرقون بين هذين الوسيمين .. أُصِبت بالحَوَل والله وأنا أنظر إليهما”
حين خرجت من البوابة اسرعت بالانضمام لبسمة التي ناظرتها بنظرات موبخة.. فتكشفت غمازتي أم هاشم بابتسامة شقية وأسنان بيضاء بينما تراجعت باقي الفتيات لداخل البوابة يكتمن الهمسات والضحكات وهن يتأملن شامل الذي فتح باب السيارة يعلو وجهه الجدية انزعاجا من أفعال توأمه .
بينما لمحت بسمة بطارف عينيها كامل الذي خرج ليقف عند بوابة بيته وبجواره ذلك الكلب فتجاهلته وقالت لتوأمه بلهجة عتاب هادئة” هل هذه الوقفة تصح يا أستاذ شامل؟”