رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

عند البوابة الأخرى تراجعت رضوى بعد أن كادت أن تدفع البوابة وتدخل .. واسرعت بالعودة إلى الواقفات.. فانفجرت الفتيات في الضحك المحرج .

اندفعت أم هاشم تقول متصنعة الحزم “ما هذه المرقعة! ..سأذهب أنا ”

اتسعت عينا بسمة وقالت معترضة” أنتِ تعالي هنا”

عند البوابة المجاورة نظرت إليها أم هاشم تقول بلهجة شقية “هل سنقف هكذا اليوم لابد أن أتصرف”

همست بسمة فيها بتوبيخ” بنت يا أم هاشم عودي ”

ثم نظرت حولها للفتيات المتابعات لما يحدث وبلعت لسانها بينما دفعت أم هاشم البوابة ودخلت بثقة.

عند باب دار الجد صالح وقفت الأخيرة تعدل من وشاحها حول رأسها بسلوك أنثوي عفوي قبل أن تغمغم لنفسها ساخرة “ماذا تفعلين يا أم هاشم أنت غوريلا مهما فعلتِ!”

طرقت على الباب وهي تضيف “لكن هذا لا يمنع أن يعاين الباذنجان الأسود حلوى السمسمية عن قرب”

فتح كامل الباب بتحفز وأطل عليها بقامته الطويلة يناظرها بتساؤل .. فبلعت ريقها الجاف وقالت وهي تضع على بطنها يدا فوق الأخرى “لو سمحت يا استاذ حرك السيارة من أمام البوابة الأخرى لأن شاحنة الطلبيات على وشك الوصول وحالنا سيتعطل ”

أطل شهبندر برأسه بجوار ساق كامل بفضول فأجفلت أم هاشم وبسملت في سرها بينما رفع كامل حاجبا وسألها ببرود” ومن تكونين بالضبط ؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الٱمن (كاملة جميع الفصول) بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top