رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد ساعتين قالت نصرة التي انتهت من الاشراف على عمل العاملات “الطلبية جاهزة يا أبلة بسمة وتم تغليفها ولم يبقى إلا أن تأتي الشاحنة لتحملها .. لكن كيف ستدخل وتلك السيارة التي تقف في الخارج تسد الطريق؟!”

تدخلت أخرى تقول “أجل يا أبلة بسمة لن تستطيع سيارة التوصيل الوقوف أمام البوابة”

نظرت بسمة في ساعتها فوجدت أن موعد وصول الشاحنة الصغيرة التي توزع الطلبيات على المحال قد اقترب فجزت على أسنانها واندفعت نحو البوابة تتطلع في سيارة التوأمين وهمت بالذهاب إليهما .. لكنها تحكمت في أعصابها وفضلت عدم الاحتكاك المباشر بينها وبينه فقالت وهي تنظر لبعض العاملات الواقفات” واحدة منكن تذهب إليهما وتطلب منهما تحريك السيارة ”

كتمت الشابات الضحك بحرج وأخذت كل منهما تدفع الأخرى غامزة لتذهب هي .. فشعرت بسمة بالغيظ في الوقت الذي صاحت نصرة فيهن بحزم” هيا يا بنات فلتتطوع واحدة منكن للذهاب ليس لدينا وقت ”

قالت إحداهما ضاحكة” لن استطيع يا خالتي فهما وسيمان جدا وقلبي الصغير لن يحتمل”

عوجت نصرة فمها يمينا ويسارا بينما دفعت إحداهما أخرى تقول” رضوى جريئة هيا رضوى”

غطت رضوى فمها وهي تضحك بحرج وتحركت إلى البوابة المجاورة تتابعها الانظار .. في الوقت الذي خرجت فيه أم هاشم تتابع ما يحدث.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حياة قاسية الفصل الثاني عشر 12 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top