رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ورغم ندوب الماضي والحاضر ..

ورغم الألم ..

ورغم الحزن الساكن في عينيها ..

استقبلت بسمة اليوم الجديد على رائحة البن بحماس وتمنت أن يأتي الوقت الذي سترى فيه مشروعها هذا أكبر..

لكن ذلك الخوف اللعين من المستقبل .. وذلك الشك المخيف من القادم ينغص عليها فرحتها بالنجاح ..

ما تشعر به بأنها لا تملك زمام أمرها بعد يخنقها .. وتساءلت إلى متى ستصمد أمام ضغط أهلها عليها بالزواج ..

فما أصعبه من الشعور أن تكون ورقة في مهب الريح أمرها ليس بيدها .

حين نزلت من فوق السطح كانت الفتيات العاملات قد بدأن بالتوافد .. وراقبت أم هاشم التي تولت مهمة الضبط والربط تلقائيا في المكان ومراقبة الحضور والانصراف بالإضافة لتولي أمر حسابات المشروع .. تصيح في الفتيات بلهجة حازمة ” حلفتكن بالغاليين لا أريد مرقعة لأنها ترفع ضغطي وتجنن عفاريتي الصغار (ونظرت لأكياس الفول والطعمية التي ينوين أن يفترشن الأرض ليفطرن بها وقالت) خمس دقائق ويُفض هذا المولد”

هبت إحدى الفتيات تصيح باعتراض “خمس دقائق فقط يا أم هاشم لن نلحق (ونظرت لبسمة التي تراقبهن بابتسامة وقالت ) لماذا تتركينا في يد هذه المفترية يا أبلة بسمة؟! ”

جزت أم هاشم على أسنانها وغمغمت” أنا مفترية يا بنت حُسْنِيَة !”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل العاشر 10 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top