تساءلت إحداهن بقلق “هل تعتقدن فعلا أن ظهورها المفاجئ اليوم كان لتبحث عن زوج؟!! .. لقد رأيت معظم الرجال يبحلقون فيها في دخولها وخروجها”
كالطوفان خرجت أم هاشم تصيح فيهن بعصبية “ألن تكفوا عن جلد الناس بألسنتكم! .. بسمة الوديدي من التي ستبحث عن زوج يا حلوة أنتِ وهي وأكثر من رجل ينتظر إشارة من اصبعها لتوافق؟!!..”
ناظرتها النسوة مرعوبات ومخروسات فأضافت أم هاشم تضرب كفا بكف” عجيب والله أمركن !.. إن اختلطت المسكينة بالناس لا يعجبكن وتقولون تبحث عن زوج .. وإن اعتزلتهم لا يعجبكن ..وتقولون مغرورة .. أ تشعل في نفسها النار لترتحن !!”
هتفت عدلات بغيظ” وما دخلك أنت يا أم هاشم !… ألأنها صاحبتك تصيحين في وجوهنا بهذه الطريقة”
قالت أم هاشم من بين أسنانها وهي تضغط على قبضتيها بقوة” اتقي شري في هذه الساعة يا عدلات”
امتقع وجه المرأة رغم تظاهرها بالشجاعة بينما صاحت نجف بصوتها الضعيف في شفقة “إهدئي يا أم هاشم .. وأنتن كفوا عن الثرثرة .. عيب عليكن ”
دخلت نصرة بوجه ممتقع تقول” ماذا يحدث يا جماعة؟! ”
وجه نصرة المحبط أشعر أم هاشم بأنها على وشك افساد الحفل ..فقبضت على أعصابها المشتعلة بالغضب وقالت وهي تعدل من حجابها” اعتقد بأن مهمتي انتهت يا نصرة .. مبارك لك ولإسراء يا حبيبتي .. (وتحركت مغادرة وهي تقول) سأغادر أنا حتى لا تنفلت أعصابي وانكد عليكم .. السلام عليكم”