رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تدخلت إحدى أخوات نصرة تقول بتعاطف “ما لزوم هذا الكلام الآن يا جماعة !”

غمغمت أم هاشم وهي تعود إلى الغرفة التي يتم فيها تجهيز وغرف الطعام ” هذا لزوم التحلية بعد الأكل ”

اغتاظت عدلات وجزت على أسنانها بعصبية لكنها خافت من أم هاشم فبلعت لسانها .. لتلكزها أم عاطف هي تقول “دعك منها الآن .. هل شاهدتم بنت الوديدي ؟.. تفاجأت بظهورها السريع اليوم في الحفل ..(وعوجت فمها يمينا ويسارا تغمغم ) منذ متى وهي تجامل في المناسبات”

ردت أخرى ” لأن نصرة ستعمل لديها في مشروعها ودعتها بنفسها ”

تكلمت إحدى الشابات بغيرة واضحة ” حتى لو كان هذا هو السبب فظهورها كان غير متوقعا .. ألم تترفع عن التواصل مع الجميع منذ أن عادت من العاصمة وتحاول حاليا أن تلعب دور الباشمهندسة وسيدة الأعمال !”

غمغمت أخرى تمصمص شفتيها “ماذا لو لم تكن مطلقة ولا تنجب !”

قالت إحدى السيدات المتعاطفات ” لا تتحدثوا بهذه الطريقة عنها يا جماعة .. إنها فقط تركز على مستقبلها ..فالمسكينة لم يعد لديها أمل في الإنجاب”

في داخل الغرفة ضربت أم هاشم جبهتها بباطن كفها تقول لنفسها من بين أسنانها تعليقا على ما يأتيها من حديث من الخارج “اللهم طولك يا روح !!”

قالت شابة أخرى بتهكم وهي تقلد بسمة بطريقة ساخرة ” هل رأيتموها حين وصلت؟.. سلمت على الجميع بأطراف أصابعها .. ووقفت بجانب العروس خمس دقائق كتمثال من الرخام وكأنها تتفاخر بجمالها .. قبل أن تستأذن وتغادر.. (وأكملت بغيظ ) من تحسب نفسها ؟.. وما هذا الغرور الذي تتعامل به على خلق الله .. أتعلمون كلها حركات استعراضية أمام الرجال تريد أن تبدو غامضة ومستحيلة حتى تثير فضول أحدهم ليحاول الفوز بها شاعرا بأنه قد فاز بالجائزة الكبرى .. هذه الطرق اللئيمة واضحة جدا “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top