رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخت باكية” ذراعي يا جابر ستكسر ذراعي”

قال من بين أسنانه ” ليتني أكسر رأسك هذه لأخرج منها ذلك العفن الذي يعشش فيه ”

بخشونة ترك ذراعها وانحنى يلتقط هاتفها الذي وقع على الأرض وقال وهو يرفعه أمامها ” هذا الهاتف لن تمسكيه مجددا”

دلكت ذراعها وهي تهتف بعصبية من بين دموعها “ماذا تعني؟؟.. هل ستحرمني من هاتفي ؟!!”

تحرك نحو الهاتف الأرضي بجوار السرير وسحب السلك الذي يوصله بالحائط فقطعه وهو يقول “وهذا أيضا ..وإياك أن أعلم بأنك قد اشتريت هاتفا غيره .. ساعتها ستكون النهاية بيننا يا كاميليا”

صرخت في وجهه بذهول ” هل ستمنعني من أن أحمل هاتفا .. أأنا عبدة عندك ؟”

ناظرها من رأسها حتى أخمص قدميها بقرف مجيبا ” بل أنت عبدة لأفكارك العفنة وقلبك الأسود .. ( ورفع سبابته محذرا فبدا أمامها مخيفا بشكل غير مسبوق وهو يقول ) ما قلته سينفذ .. وإياك .. إياك أن أقبض عليك تحملين هاتفا”

قالها وخرج يصفع الباب خلفه .. ثم سمعت صوت باب أخر يصفع ففهمت بأنه سينام في غرفة أخرى .. لترتمي على السرير تبكي بحرقة وتقول ” مجنون اقسم بربي .. متزوجة من مجنون”

×××××

في الثانية بعد منتصف الليل

الهدوء يعم القرية ..

هدوء قاتل مقبض لمن يسير ليلا وسط أضواء ضعيفة خافتة تخرج من الشوارع الرئيسية على استحياء أو من مصابيح بعض البيوت ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل السابع 7 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top