بينما برقت عيني كاميليا الخضراوين الجميلتين أمامه تشعان بالسعادة واضافت بإعجاب” ياااه أحببت تفكير أم مصعب .. لعبتها صح .. فما الذي كان يتوقعه ذلك الأبله زوجها ؟ .. أن تختار له بنفسها من تنافسها في زوجها وتأخذ ولو قطعة صغيرة من اهتمامه ؟!!”
ظل يطالعها بذهول وذلك الشعور بالاشمئزاز يزداد في صدره في الوقت الذي قالت فيه كاميليا” وبالطبع أم هاشم كما تعرفها ..عصبية.. خلصوا المرأة من يديها بصعوبة.. (وعادت للضحك ) لا أتصور شعور أم هاشم وهي تقول لها (جئتك بعريس ) .. لتنزل عليها في الثانية التالية بباقي العبارة كالصاعقة لتهدم آمالها ( زوجي سعيد)”
انفجرت هي في الضحك وانفجرت معها كل مشاعر الذهول والاشمئزاز بداخل جابر فتحولت لغضب شديد جعله يتقبض بقوه بجوار جسده مستمرا في التحديق فيها معقود اللسان وهي تقول ” وأم هاشم أيضا غبية .. من تظن نفسها لترفض زيجة مثل هذه .. إن كانت بسمة الوديدي بجمالها الفاتن لم يتقدم لها شابا واحدا لم يسبق له الزواج .. ولم يشفع لها ذلك الجمال أن ينسوا بأنها مطلقة .. فهل كانت أم هاشم تعتقد بأن هناك من سيتزوجها كزوجة وحيدة في حياته!! حتى لو كانت بكر.. (واضافت بثقة ) إنه الغباء بعينه .. لو كنت مكانها لانتقمت من أم مصعب بالموافقة (وضحكت من جديد ) ليتني أرى وجه سعيد حين يعرف بمن كانت زوجته ستختار له ..يا ربي لم اضحك بهذا الشكل منذ زمن “