رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

خلال دقائق كان وليد يستلقي بها فوق السرير وهو يوزع قبلاته اللاهبة على تفاصيلها .. فأسرعت مهجة بالقول بأنفاس متسارعة قبل أن تستسلم لطوفان مشاعره “هذا هو نفس الحال يا وليد مع بسمة .. يجب أن تبقى بسمة عندك كما هي .. سواء كانت متزوجة أم مطلقة .. وعليك أن تكون أنت لها كما سيكون مفرح لي لو بليت بوضع كهذا لا قدر الله ”

غمغم من بين قبلاته هامسا ” صدقت عمتي حين قالت بأنك تربية مفرح ”

ردت بلهجة ذات مغزى وهي تشدد من احتضانه بذراعيها “لا تنس بأنك أيضا تربية بسمة ”

قالتها على حافة الإدراك قبل أن يسحبها هو ويحلق بها بعيدا في غفوة من العقل إلى حيث تكون اللحظات استثنائية .

×××××

دخل جابر غرفة نومه بعد صلاة العشاء فوجد كاميليا تضع أحد أقنعة الوجه الورقية المبللة على وجهها وهي تشاهد التلفاز فألقى السلام وهو يتحرك ليبدل ملابسه ثم سألها” هل نامت ميسة؟”

ردت كاميليا وهي تتابع المسلسل باهتمام “أجل نامت بمجرد أن غادرت بنت نصرة ”

رفع جابر حاجبيه وردد باستنكار “بنت نصرة!!”

قالها ممتعضا ثم أكمل ارتداء ملابسه وجلس على السرير يقول بهدوء” كاميليا تعالي لنتحدث قليلا ”

قالت كاميليا بحنق “بعد قليل يا جابر فهذه هي اعادة الحلقة لأني لم ألحقها في العرض الأول وستفوتني “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل الثاني عشر 12 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top