عبس وليد بشدة ينتظر القادم.. فاتسعت ابتسامتها لتعابير وجهه الصبيانية وأكملت “فلنفترض أنني أنا مهجة كنت مطلقة”
هم بالنطق فأسرعت بالقول ” مطلقة من رجل أخر ”
كشر وليد وازدادت ملامحه عبوسا فأكملت مهجة ” اسرتينا مثلا لم توافقا على زواجنا لأي سبب واجبروني على الزواج من أخر ولم يدم هذا الزواج وانفصلت عنه .. كيف ستكون نظرتك لي؟.. هل ستقل مكانتي عندك ؟.. سيقل حبك لي؟.. سأكون عارا ولن تحاول الارتباط بي( ورفعت سبابتها إليه تقول) وأريد ردا واقعيا لا عاطفيا”
لثوان تطلع فيها بصمت عابس قبل أن يرفع يديه ويحضن وجهها بكفيه ويرد بعاطفة ساخنة كأنفاسه” أبدا وربي.. أبدا .. لن يغير ذلك من قدرك عندي شيء .. رغم انزعاجي من الفكرة والغيرة التي قد تقتلني قتلا وتمزقني لأشلاء.. لكنك ستظلين بالنسبة لي كما أنتِ مهجة الزيني ”
رغم تأثرها بذلك الحب الجارف الذي يطل عليها من عينيه الزرقاوين سألته بإصرار لإقناعه بنقطة معينة” لأنني مهجة بنت العمدة أم لكوني ابنة عمتك؟”
مال يحدق في عينيها عن قرب وهمس بأنفاس ألهبت بشرتها” بل لأنك مهجة الفؤاد .. ساكنة الروح .. لأنك مهجة فقط ..مهجة حبيبة وليد ”
قالها وانقض يلتهم شفتيها وهو يلصقها به في حضن عنيف .. قبل أن تتسلل يديه لمحاولة انتزاع ما ترتديه .