بعد دقيقة دخل جابر البيت يضع الأكياس في مدخله ويقول” السلام عليكم”
ابتسمت اسراء التي تجلس في الصالة ذات الأثاث الفخم ومعها ميس والحاجة أم جابر .. ثم ردت هي وأمه السلام بينما اسرعت ميس إلى والدها الذي استقبلها بالأحضان تقول” أبي .. أنا أحب مِس اسراء جدا ..إنها تقول أشياء تضحكني ”
دخلت كاميليا تلقي السلام بشفتين ممطوطتين بينما قال جابر وهو يربت على رأس ابنته “المهم ألا تعذبيها”
ردت اسراء بابتسامة “أبدا .. نحن اصدقاء وهي بنت شاطرة وذكية أليس كذلك يا ميس”
أومأت ميس برأسها بسعادة وهي تعود لتجلس بجوارها فغمغم جابر” بارك الله فيكِ .. ومبارك الخطبة”
احمرت وجنتيها وغمغمت بالشكر بينما قال جابر لكاميليا “سأذهب أنا (ونظر لأمه) أتريدين شيئا يامّة”
ردت أم جابر بهدوء ” أريد سلامتك يا بني”
غمغم جابر بالسلام عليكم وتحرك مغادرا فوقفت كاميليا تتفحص اسراء بنظرة أنثوية مقيمة ..
إنها تشبه أمها نصرة كثيرا .. بشرتها بيضاء كأمها وعيناها عسلية .. لكنها نحيفة ..
مطت شفتيها ممتعضة وسألت نفسها عن سر ترحيب جابر الزائد بها .. أيكون معجبا بها !..
عادت لتنفض الفكرة الغريبة من رأسها باستنكار فلا هذه ولا أي فتاة أخرى في القرية يمكن أن تنافس جمالها ..