رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثامن 8 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك ثلاثتهم ثم أخذ كامل يتأمل مفرح المنطلق كما عهِداه دائما .. والذي يختلف عن مفرح الأخر الذي قابلاه في القرية الأسبوع الماضي .. كان مهموما مثقل الروح رغم حبه الشديد وفخره ببلدته وهو ما يلمسانه دوما منذ أن تعرفا عليه .. لكنه يعلم جيدا أنه يشعر بضغط والده الشديد عليه ويشفق هو وتوأمه عليه .. ومن ناحية أخرى يشعر بالخزي من نفسه لأنه لا يستطيع أن يفعل المثل مع والده خاصة مع المستجدات الأخيرة أصبح سفره بعدها أمرا ملحا..

نفض عنه أفكاره و قال مازحا بلهجة ذات مغزى” دعونا من الطعام الآن .. ولنتحدث عن هذا الـ تسونامي الذي انفجر في شارعنا .. حتى الوغد شهبندر سال لعابه”

انفجر ثلاثتهم في ضحكة ذكورية مجلجلة قبل أن يقول مفرح من بين ضحكاته” لن يهدأ لي بالا قبل أن أزوجكما حتى تتعقلا يا أولاد غنيم ”

قال شامل مازحا وهو يلهث ” أنا وافق بشرط أن تكون زيجة مزلزلة كهذا التسونامي ”

فانفجرت ضحكاتهم من جديد لتملأ الشارع وهم مستمرون في الهرولة .

×××××

قبيل الغروب

ركن جابر السيارة بجوار البيت عائدا من العاصمة بعد رحلة قصيرة أخذ فيها كاميليا في الصباح الباكر للتنزه والتبضع .. وبالرغم من استشعاره سعادتها بعد هذه الرحلة وبعد المشتريات الكثيرة التي ابتاعتها.. لكنه يشعر بالاختناق .. ذلك الشعور الذي بات مصاحبا له منذ مدة طويلة ويزداد قوة مع الوقت .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top