وتحرك مبتعدا بعد أن ناظره بقرف .. ليقف زهير حائرا لا يعلم ماذا يفعل في هذه المصيبة التي ستهدم أسرته بالكامل .
×××××
في شقة مفرح قالت مليكة بهدوء “الحقيقة لم تتح لي الفرصة لمعرفة تفاصيل الأمر يا بسمة ..لكن مفرح كان في موقف شديد الحرج وكنت قلقة عليه جدا”
قالت بسمة بحنق” أنا لست معترضة يا مليكة.. أنا معترضة فقط على تصرف أبي في بيت الجد صالح بدون علمي”
ردت مليكة ” مرريها هذه المرة من أجل مفرح فهذان الشابان شديدي الأهمية بالنسبة له.. ولم أره مرتبطا بأحد هكذا منذ مدة ”
غمغمت بسمة باستسلام” لا بأس من أجل مفرح وضيوفه فقط (ثم قالت عاقدة الحاجبين ) سمعت وليد يقول بأنهما وافدان من دولة أخرى”
أجابت مليكة” أجل (ثم مالت على إياد الذي يقف أمام المرآه تقول بعد أن انتهت من تصفيف شعره) هل هذا جيد إياد باشا؟”
طالع إياد نفسه في المرآه وحرك رأسه يمينا ويسارا ليتفحص هيئته قبل أن يقول بلهجة متعالية مازحة “لا بأس به .. سأمنحك قبلة جائزة لك”
ضمت مليكة قبضتيها أمامها ورمشت بعينيها كالفتيات في الرسوم المتحركة تقول بامتنان وبصوت طفولي رقيق “هذا شرف كبير يا سيدي.. ومالت بخدها ليطبع إياد عليه قبلة بصوت عال أضحكت مليكة قبل أن تتدخل بسمة وتقول بغيظ” اذهب يا إياد ولا تفقأ مرارتي أنت ومليكة”