غمغم شامل بمجاملة” ألف مبروك تممها الله على خير”
أكمل سليمان ثرثرته مضيفا” فضّلنا أن يكون تجمع المهنئين للعريس أيضا عند بيت العروس بدلا من تقسيم المهنئين .. ففي النهاية لا يوجد فرق بين بيت الوديدي وبيت العمدة ( وأضاف بلهجة استعراضية ) حتى أنني اضطررت لنقل الطباخ الآتي من العاصمة وفريقه كاملا هنا بالقرب من مجلس الرجال ليقدموا العشاء اليوم وغدا بإذن الله ”
منحه شامل ابتسامة مجاملة بينما تطلع كامل حوله يبحث عن مفرح ..فقال سليمان ببشاشة” أرجو أن يكون البيت قد أعجبكما..”
ابتسم له كامل ابتسامة مجاملة ضعيفة واضعا يديه في جيبي بنطاله الجينز الأسود بينما قال شامل ببعض الحماس “الحقيقة بيت الجد صالح ما شاء الله مريح جدا وهادئ ونظيف احببناه جدا أنا وأخي كامل”
ازدادت ملامح سليمان حبورا وفخرا وتمتم بسعادة “الحمد لله .. الحمد لله (ثم نادى على أحد الرجال من أعيان البلد قائلا بلهجة متفاخرة ) يا حاج عبد الجليل تعال لأعرفك على أصدقاء مفرح ابن أختي القادمين من دولة أخرى”
بالقرب منهم وقف بدير العسال مضيقا عينيه الخضراوين ومدققا في هذين التوأمين المتطابقين وفي ترحيب سليمان الوديدي بهما بهذا الشكل المبالغ فيه ثم مال على أحد رجاله يسأله” قلت أنهما ثريان؟”