كانت عينا كامل تدوران حوله وكأنه يبحث عن شيء ما ..ليأتيه صوت شامل يقول بحماس” أحببت بيت الجد صالح ذكرني ببيت جدي في الوطن”
ابتسامة باهتة ارتسمت على شفتي كامل دون رد ليضيف شامل وقد شاهد الأنوار التي تزين الشارع الذي يقع فيه بيت العمدة” ها قد اقتربنا (ثم تطلع في توأمه قائلا بقلق ) هل تبحث عن شيء يا كيمو ؟ أشعر بك تفكر في أمر لكنك تحتفظ به في موقع خاص في رأسك بعيدا عني!”
هز كامل كتفيه ورد بهدوء ” لا شيء فقط ارتب الصفقات التي سنعقدها مع مفرح لتوريد الخضر الأورجانيك والفاكهة للمطعم .. وافكر في التجهيزات الباقية لإعادة افتتاح المطعم لأني أريد أن اطمئن على اعادة فتح المطعم بعد توسعته واطمئن على سير العمل فيه قبل أن أسافر”
غمغم شامل بامتعاض وهو يشيح بوجهه “ما دمت قلقا إلى هذا الحد على المطعم في ثوبه الجديد فالغِ فكرة السفر من أساسها ”
أشاح كامل بوجهه دون رد ليقتربا من بيت العمدة ويجدا صوانا كبيرا على مقربة منه يضم الضيوف المهنئين من الرجال..فشعرا ببعض الحرج وهما لا يجدان مفرح بين الجموع ..بينما أسرع سليمان الوديدي مقتربا منهما وهو يقول بتهليل” يا أهلا وسهلا بالأشقاء العرب ”
ابتسم له التوأمان شاعران بعدم الارتياح لهذا الرجل بينما قال سليمان مضيفا بفخر “بالمناسبة أنا لست فقط خال مفرح .. أنا والد العريس أيضا”