رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

“أين كنتِ؟ ”

قالها عيد بغضب .. فتصنعت ونس عدم السمع ووضعت يدها على أذنها وكأنها تقول “لا اسمعك”

ليقول عيد بغيظ أكثر “لا تتلاءمي يا ونس أنا أعلم أنك تسمعينني وإن كنت لا تسمعينني فأنت تقرئين الشفاه جيدا”

ضربت ونس على أذنيها الواحدة تلو الأخرى وأشارت له بأن السماعتين معطلتين.. ثم تجاوزته تهم بدخول البيت هاربة لكن عيد اعترض طريقها يقبض على ذراعها هادر “ونس!”

اسرعت ونس بإخراج دفترها وكتبت “كنت في فرش مهجة بنت العمدة .. أم هاشم كانت تريدني لمساعدتها في اختيار الألوان في النيش”

واحجمت عن ذكر أن مليكة أيضا كانت تريدها حتى لا تضطر لأن تذكر السبب فقال عيد موبخا” ولماذا لم تخبريني؟”

ردت ونس بلغة الإشارة” حين خرجت لم أجدك وكنت متعجلة من أمري”

ناظرها عيد بعتاب فاتسعت ابتسامتها .. واقتربت منه تلف ذراعيها حول عنقه .. فتصنّع عيد بعض الحزم وقال وهو يبعد ذراعيها ” هيا اعدي لنا شيئا للغداء”

طبعت قبلة سعيدة على وجنته ثم أمسكت بخديه تداعبه .. فأبعدها عيد بوجه صارم يخفي قلبا ضعيفا أمام شقاوتها .. لتتحرك ونس تدخل البيت البسيط ذا الطابق الواحد وهي تفكر ..

كيف ستخفي أمر الهاتف عن والدها؟!!

×××××

في المساء

في رحلتهما من بيت (الجد صالح ) كما سمعا مفرح يطلق عليه إلى بيت العمدة مشيا على الأقدام بعد أن وصف لهما الأخير الطريق والذي كان سهلا.. أخذ التوأمان يتطلعان فيما حولهما بفضول وبنظرات مختلسة للفتيات اللاتي كن يتوجهن في نفس طريقهما إلى بيت العمدة حيث يقام حفل ليلة الحناء للعروس .. وقد حظيا هما أيضا بنظرات فضولية من الجميع ليس فقط لكونهما غريبان عن البلدة ولا لأن طولهما الملحوظ وضخامتهما ووسامتهما وأناقتهما كانوا ملفتين لفتيات القرية اللاتي بدأ بعضهن يتهامس عنهما ولكن بالتأكيد لتطابقهما في الشكل لكنهما لم ينزعجا من تلك النظرات فقد اعتادا عليها منذ صغرهما.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حبيب عينيا الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top