رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فبقيت هي معه كائنا ضعيفا جميلا شقيا ..هون عليه مصيبته .. وهون عليه شقاء الحياة وضيقها .. لكن ذلك المرض الذي أصابها وهي صغيرة وتسبب في فقدانها لحاسة السمع وبالتالي فقدانها النطق ذبحه في الصميم ..

أن ترى فلذة كبدك ليس كطفل عادي كبقية الأطفال إنه لعذاب أبدي ..

ومع هذا لم يقنط من رحمة الله .. ظل حامدا شاكرا له ..لكنه رغما عنه يشعر بالخوف الشديد عليها .. شخصيتها الغير نمطية ..

عاهتها ..

فقره وقلة حيلته ..

كلها أمور تشعره بالخوف والقلق وباتت تؤرق مضجعه مؤخرا ..

إنه ينام كل ليلة مرعوبا ألا يستيقظ .. ليس خوفا من الموت في حد ذاته فهو رجل مؤمن لكن خوفا عليها .. خوفا من أن يتركها وحيدة من بعده.

أوقف عجلة الفخار التي يلفها بقدمه وترك قطعة الطين التي كان يشكلها على آلة صنع الفخار وتوجه ناحية دلو الماء يغسل يده وهو يفكر ..

أعليه أن يقبل بزواجها بأي زيجة حتى لو لم تكن مناسبة.. لمجرد أن يطمئن بأنه لن يتركها وحدها!..

لكنه عاد يوبخ نفسه قائلا “أي زيجة هذه التي ستأمن عليها فيها يا عيد وأنت تقول بأنها غير مناسبة!!”

حين اقتربت حدجها بنظرات غاضبة .. فأشاحت ونس بمقلتيها عنه بحرج وهي تعلم بأنه غاضبا منها لخروجها بدون إذنه ..فوضعت يدها في جيبها تتأكد أن الهاتف الذي اعطته لها مليكة مختبئا خلف الدفتر وبأن والدها لن يراه .. فهو لا يسمح لها بقبول أي هدايا من أي أحد .. ثم اشارت له بلغة الإشارة تقول بابتسامتها المليحة لعلها تخفف من غضبه ” كيف حالك يا أبي؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top