كان الحاج سليمان الأسرع في الرد حين قال “هذا الكلام لا يصح كما قال الباشمهندس مفرح (واستدار لمفرح يخرج بحركة استعراضية من جيب جلبابه مفتاحا وهو يقول) تفضل يا باشمهندس هذا مفتاح بيت الحاج صالح.. نظيف.. ومرتب.. ويليق بضيوفك.. حتى في موقعه على الطريق (وتحدث بلهجة المسيطر على الأمور) لم أرغب في أن أستضيف فيه أحدا من الضيوف ..وكأني كنت أشعر بأنه ينتظر ضيوفاً مهمين.. وها قد صدق حدسي”
شعر مفرح بالحرج وغمغم بصوت خافت لخاله “ولكن هل سألت بسمة؟”
قاطعه الحاج سليمان قائلا ” لا تقلق كل شيء على ما يرام (واستدار للتوأمين اللذان يتطلعان فيهما بعدم فهم قائلا) انرتما القرية يا شباب (واختلس النظر نحو سيارتهما مرة أخرى ثم قال ) سنلتقي إن شاء الله خلال فترة تواجدكما في القرية .. (ولملم عباءته بحركة استعراضية مغادرا وهو يقول) السلام عليكم”
رد الجميع السلام .. فتطلع فيه مفرح وهو يعود لسيارته قبل أن ينظر للمفتاح في يده في حيرة .. ثم رفع عيناه لصاحبيه قائلا باستسلام ” هيا لأريكما البيت”
××××
ما معنى أنها لن تخرج إلا بإذنه ؟!!! ..
وبأنه يريد أن يرى ماذا سترتدي في حفل الحناء قبل خروجها ؟!!!
هل يفكر في منعها من الذهاب للحفل؟؟؟!!!..