ابتسامة مصحوبة بلكزة من مرفق أخيه كانت الرد ثم قال وهو يلمح مفرح خارجا من البوابة الضخمة لدار العمدة” اخرس وإلا سيقتلع ابن الزيني عينيك إن سمعك”
هيئة مفرح العابسة والتي تتنافى تماما مع حالته الصبيانية منذ أقل من ساعة أصابتهما بالقلق فاستقبلاه بعيون متسائلة .. لكنه لم يقل شيئا بل رفع الهاتف على أذنه ثم غمغم بضيق وهو ينزله بعد ثوان ” أين أنت يا مصطفى!”
نظر التوأمين لبعضهما ثم تطلعا فيه ليقول شامل “ماذا حدث يا مفرح تبدو منفعلا؟!”
أجاب مفرح بحرج “لا شيء لا شيء .. هناك مشكلة ما تخص ترتيبات حفل الزفاف سأعود إليكما حالا ”
قالها وتحرك متجها نحو بوابة البيت المجاور لبيت العمدة .. بيت مصطفى الزيني.
بعد دقائق كان مصطفى يخرج لمفرح الواقف في ساحة بيته يقول بلهجة لائمة “لمَ تقف هكذا يا باشمهندس ولم تدخل!”
قال مفرح مدققا في وجه مصطفى وقد استشعره مهموما ” هل أنت بخير؟!”
ابتسم مصطفى ابتسامة باهتة واجاب مؤكدا “بخير والحمد لله لا تشغل بالك”
قال مفرح موضحا ” معي صديقاي من العاصمة وفوجئت بأنهم قد اسكنوا بعض الأقارب في البيت القبلي وقد كنت اعده لهما ولم يعد هناك مكانا شاغرا .. فهل لديك مكانا ليبيتان فيه بضعة أيام؟”