رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال المهندس بهدوء وثقة “لا تقلقي يا فندم ستدهشين من سرعة انجازنا”

أما نحمده فكانت لا تزال تتطلع في الباب المفتوح الذي غادرت منه بسمة للتو .. ثم قالت لفاطمة “تغيرت بسمة يا أم وليد .. تغيرت جدا.. بكل أسف ”

فأطرقت فاطمة برأسها تكتم شعورا بالحسرة وقلة الحيلة ولم تعقب .

××××

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

*الاميجرومي : فن ياباني الأصل لصنع الدمى المحشوة باستخدام الكروشيه أو التريكو*

خرجت أم هاشم من بيت الوديدي بوجه خشبي جامد الملامح تختفى تعابيره خلف سمرته الطبيعية وتحركت بخطوات عصبية متقبضة غاضبة .. تحاول استحضار الجانب العاقل فيها .. وتخبر نفسها بأنها صحيح لا تسمح لأحد بإهانتها أو التصرف بدونية معها .. لكن نحمده الوديدي هي زوجة عمدة القرية وفي عمر والدتها وليس من الحكمة التطاول عليها ولهذا بلعت لسانها وغادرت ..

تطلعت في الشوارع حولها تائهة ..

إلى أين تذهب ؟..

لن تستطيع أن تختلي بنفسها في بيت عمها خاصة وهي تتشارك الغرفة مع اثنين من بناته الصغار..

إنها غاضبة..

ومتألمة..

ومجروحة بشدة مما قالته المرأة في وجهها وبعد مغادرتها ..

أكل هذا بسبب سواد بشرتها!!.

تطلعت في الوجوه البيضاء والحنطية حولها .. ثم أنزلت أنظارها إلى كفيها ذوي السمرة الداكنة تقلبهما أمامها ثم اطبقتهما بقوة على مشاعرها المجروحة وأسرعت الخطى تبحث عن أي مكان تستطيع أن تبكي فيه وحدها ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صعيدية الفصل السابع 7 بقلم سلمى أيمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top