رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جحظت عينا ونس بصدمة وانبهار وقبضت على ساعد مليكة الممسك بالهاتف تطلق صيحة تفاجؤ بينما أكملت الأخرى ” أعلم بأنك لن تستطيعي حمل هاتف عادي لأنك لن تقدري على الاجابة على المتصل لكنك تستطيعين التواصل مع أي شخص عبر تطبيقات الدردشة كتابة لهذا وضعت لك خطا وباقة للإنترنت وسأجددها لك كل فترة إن شاء الله ”

رفعت ونس يديها تغطي فمها وهي تنظر لمليكة بحرج وتردد لتسرع الأخرى وتقول

“أنت تعرفين بأني احتاج لرأيك في بعض الألوان فيما أصنع من عرائس .. وأحيانا لا أجد من استطيع أن أرسله لك ليستدعيك فمن الممكن أن استدعيك عبر الواتساب وممكن أيضا إذا ما أردتُ رأيا سريعا لا يحتاج لأن تحضري أن أرسل لك على الواتساب”

وقفت ونس تناظرها بعينين دامعتين ذاهلتين قبل أن تمد يدها وتأخذ الهاتف الذي يبدو غالي الثمن .. لتقول مليكة شاعرة بالحرج” أرجو أن يكون قد أعجبك”

نظرت إليها ونس ثم ألقت بنفسها عليها لتحضنها بتأثر وكأنها تشكرها .. فابتسمت مليكة وربتت على ظهرها.

حين ابتعدت ونس وعادت لتتفحص الهاتف قالت مليكة “من الممكن أن أعلمك كيف تستخدمينه وكيف تستخدمين تطبيق الواتساب”

نظرت إليها ونس بعينين متحمستين ثم أسرعت بالإمساك بدفترها وكتبت” لا تقلقي فأنا أعرف كيف اتعامل مع الهواتف الذكية (وتطلعت فيها ببعض الحرج ثم كتبت وابتسامتها المليحة المميزة تنير وجهها ) فقد كنت أستعير هواتف أولاد البلدة لأجربها قليلا خاصة أدهم وإياد كلما جئت عندك سمحا لي باللعب على هاتفيهما “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأجلها الفصل السادس والخمسون 56 بقلم أمل نصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top