رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أمسكت أم هاشم بذقنها بأصبعيها مالت نحوه تريه وجهها وهي تقول” وأنا شديدة السمرة كما ترى ( عقد عبد الحميد حاجبيه بعبوس فأكملت بصوت مخيف خافت لكنه مسموع للجميع ) وفي الليل اتحول لعفريتة لكن لا تخبر أحد بهذا السر ”

ارتجف الحاج عبد الحميد مرتعبا يقول “بسم الله الرحمن الرحيم”

صدرت ضحكات من معظم المتابعين بينما حافظ جابر على جدية ملامحه حتى لا يضحك وهو يتطلع فيها بغيظ في الوقت الذي نظر عبد الحميد لابنه الذي يرشق أم هاشم بنظرات نارية وقال “يا ماهر قلت لك لا أريد هذه السمراء لا أريد أن أتزوج من عفريتة ”

امتقع وجه ماهر وناظر أم هاشم شذرا فبادلته النظر بحاجب مرفوع سعيدة بأنها ذكرت عمل عمها أمام الجمع فلن يجرؤ على تنفيذ ذلك حفظا لماء وجهه أمام أهل البلدة بينما اقترب يحيى يجلس بجوار الحاج عبد الحميد يحاول تهدئة الوضع .

انتبهت أم هاشم أخيرا لجابر الواقف بجوارها يتطلع فيها صامتا يمسك بسبحته بكلتا يديه ويحركها بعصبية فالتفتت تنظر إليه وقد جف حلقها ثم كسرت عينيها اللتين كانتا تنظران منذ ثوان في عين ماهر بتحدٍ وأشاحت بهما بعيدا عن جابر الذي يقف أمامها بكليته وهيبته وحضوره الطاغي من تلك المسافة الذي أدرك عقلها للتو بأنها قريبة جدا ..قريبة لدرجة أن أنفها التقطت رائحته العطرة فانفجرت ضربات قلبها بعنف بينما قال جابر بهدوء خطر ولهجة موبخة “هل انتهيت من كل ما تريدين قوله أم أن هناك ما يزال عالقا بلسانك لم تقوليه بعد؟!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top