امتقع وجه ماهر ومرر نظراته بينها وبين يحيى الواقف بعيدا بينما قال الشيخ مبروك عاقدا حاجبيه” بالطبع كنا سنرسل عمك ليسألك يا بنيتي”
قالت بشجاعة ” الحقيقة يا سيدنا الشيخ أنا مجبرة على هذه الزيجة ولكن ليس من عمي”
صاح ماهر ليغطي موقفه قبل أن تتفوه أم هاشم بما قد يحرجه أمام الموجودين “ما هذا الاسلوب وما هذه الطريقة يا حاج يحيى.. أهذا منظر وسلوك عروس من بيت طيب!”
وقف يحيى ينظر لأم هاشم بذهول لا يفهم علام تنوي بالضبط وقد شل العالم من حوله واستعد لفضيحة مدوية بينما هدر جابر بحمائية في وجه ماهر ” حسِّن من الفاظك واعلم كيف تتكلم وعمن تتكلم”
اشاحت أم هاشم بيدها وصاحت في ماهر “وما دمت لست من بيت طيب لماذا أنت ووالدك موجودان هنا اليوم؟”
وقف الجميع يشاهدون ما يحدث بذهول وعلى رأسهم الشيخ مبروك بينما تحرك جابر يقول بلهجة حازمة ” كفى يا أم هاشم أنا تقريبا فهمت ما يحدث تفضلي أنت ودعي لي الأمر”
قال الشيخ مبروك يمرر أنظاره بالجميع “أريد أن أفهم ماذا يحدث وكيف أنك مجبرة يا أم هاشم؟”
قال جابر يفرد ذراعه أمام أم هاشم يحاول السيطرة على الأمر درءا للفضيحة خاصة مع العيون المتسعة على آخرها حولهم “سنعرف من الحاج يحيى كل شيء يا شيخ مبروك ..اذهبي للبيت يا أم هاشم وأنا سأحل الأمر (ونظر لماهر الواقف خلفه يحدج أم هاشم بنظرات خطرة وقال بلهجة أخطر ) ولا تخشي شيئا فلن يستطيع أحد بعون الله على اجبارك على شيء “