قال ماهر بلهجة ذات مغزى “وهل كان هناك غير الموافقة يا حاج يحيى .. أنت بالتأكيد تُقدّر مصاهرة أولاد الصناديلي الذي تعمل لديهم منذ سنين”
بارتباك قال يحيى “لكنك بهذا الشكل وضعتنا في موقف حرج لكلينا فأم هاشم لا توافق ”
لاح الخطر في عيني ماهر وقال بلهجة مستنكرة “إن ما تقوله خطير يا حاج يحيى .. وسيتسبب في الحرج لكلينا كما قلت ووقتها والدي سيحزن من احراجه على الملأ ولا نعلم ما الذي قد يفعله الحاج حين يغضب”
بانفعال هامس قال يحيى “أنت من تسرعت يا استاذ ماهر ..أنت من وضعتنا في هذا الموقف المحرج”
قال ماهر بهدوء قاتل ” أهذا جزائي أني مصر على مصاهرتكم!!.. لقد كنت أقول صباح اليوم للحاج لو عقدنا قرانك اليوم على أم هاشم سنهدي الحاج يحيى قيراطين كهدية زواج”
قال يحيى بإصرار وهو يتلفت حوله يتطلع في وجوه الناس في المسجد” اقول لك أم هاشم ابلغتني برفضها ”
قال ماهر بعصبية وصوت خافت ” اذهب إليها الآن واشرح لها الموقف وأنا أكيد بأنها ستعيد النظر فبالتأكيد ستفرح مثل أي عروس حين تعلم بأن المأذون بالمسجد وسيحقق لها أمنية عزيزة لديها .. ولا تقلق ..الشيخ مبروك سيكمل باقي اجراءات تسجيل العقد فيما بعد لأني أخبرته بأني متعجل لظروف سفري “