رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أقيمت الصلاة فاصطف الجميع خلف الإمام ولم يستطع يحيى الواقف على الناحية الأخرى حتى من تحيتهم فبدأ يصلي بقلب مقبوض .

بعد انتهاء الصلاة سلم المصلين على بعضهم البعض وبدأوا في مغادرة المسجد بينما اقترب يحيى وهو يبلع ريقه الجاف من الحاج عبد الحميد وابنه قائلا بنظرات متسائلة ” ما هذه الزيارة العزيزة يا حاج عبد الحميد؟”

قبل أن يجيب قال ماهر بصوت عال متعمدا” قلنا ما دمنا سنصير أصهارا لماذا لا نصلي الجمعة هنا في المسجد.. وأحضرت الشيخ مبروك معي لنعقد القران في هذا المسجد تبركا بشيخنا الشيخ تيمور رحمه الله”

اتسعت عيني يحيى بينما سمع بعض الحاضرين واقتربوا ليغمغم عبد الحميد معلقا “رحم الله الشيخ تيمور كان شيخا جليلا.. لا زلت أذكره حين كنت صغيرا فأنا كانت تربطني صداقة بوالدك جاد الله يا يحيى ”

اتسعت ابتسامة ماهر المحرجة وضغط على ساعد والده يغمغم من بين أسنانه” فيما بعد يا حاج فيما بعد نتحدث في هذه الذكريات ”

اقترب جابر عاقدا حاجبيه بفضول ليشاهد ما يحدث ولم يفهم بالضبط من سيتزوج من .. فمد يده للحاج عبد الحميد يرحب به ثم الشيخ مبروك بينما اقترب يحيى من ماهر يقول هامسا” ما الذي تفعله يا استاذ ماهر!!.. أنا لم اخبرك بموافقتنا لتحضر المأذون وتنشر الخبر أمام الجميع!!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل السادس عشر 16 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top