بعد دقائق سألت مليكة مفرح وهما يسيران في أحد المراكز التجارية الكبرى في العاصمة “ما الذي حدث؟.. لماذا استعجلتني يا مفرح كان هناك أشياء لم اشتريها بعد ”
قال ببرود” اشتريها من محل أخر”
سألته بغيظ” لماذا؟ ..هذا المحل كان به كل ما أريد من عطور وصابون وكريمات”
مط شفتيه وأجاب دون أن ينظر إليها” لم تعجبني نظرة صاحب المحل لك ”
تطلعت فيه باتساع عينيها لثوان ثم قالت “الرجل كان مؤدبا معي ”
حدجها بنظرة جانبية قبل أن يعود لينظر أمامه على ولديه اللذين يسيران أمامهما ورد ببرود” أنت لست رجل لتفهمي في تلك الامور ”
انفجرت دقات قلبيهما معا بلحن متناغم فتوردت وجنتي مليكة وأشاحت وجهها تقول” لا أصدق أنك تغار من بائع يبيع لي بضاعته”
دبت الحرارة في جسده ورد وهو ينظر إليها بطرف عينيه “أغار عليك من كل شيء حتى الثوب الذي ترتدينه ..هل لديك اعتراض !”
استمرت ضربات قلبها في عزف المزيد من النبضات لكنها غمغمت بلهجة ساخرة “حمدا لله أننا لا نسكن في المدينة وأني لا أحب أن أخرج كثيرا”
رد ببرود دون أن ينظر إليها ” حتى لو كنا نسكن المدينة كنت سأحبسك .. بسيطة المسألة ”
أدارت إليه وجهها تقول بغيظ “وتقولها هكذا ببساطة!!”
وقف أمامها ورد وهو يرفع كتفيه مستمرا في استفزازها “من حكم فيما يخصه فما ظلم “