اتسعت عينيهما ليقول بخفوت “استيقظت ولم أجدها”
تحركت أم هاشم بحمائية تقول وهي تهم بالخروج للبحث “ما معنى لم تجدها سأبحث معك”
قال عيد بخفوت وهو يتهرب من عيني نصرة المدققتين من بعيد” لا لا ابق هنا لا اريد أن أثير الشائعات ..أرجوكما لا تتحدثا عن اختفائها ولا لأي مخلوق حتى نصرة حتى لا تغلبها عاطفتها وننفضح (ونظر للبيت المجاور قائلا )هل أحد من سكانه موجود؟”
ردت بسمة وقد فهمت أنه يسأل عن شامل “لا لقد تركا المنزل وأصبح خاليا”
هز رأسه يشعر بالراحة لهذا الخبر فسألته بسمة بتعجب “لكن أين من الممكن أن تكون؟”
غمغم عيد وهو يبتعد” سأعرف وأخبركما لكن أرجوكما لا تتحدثا بشيء”
راقبته أم هاشم يمد بخطواته فصاحت “سأتصل بك على الهاتف لأطمئن ”
ثم تبادلت مع بسمة النظرات القلقة وهما “تعودان للغرفة الداخلية وأم هاشم تغمغم “استرها يا رب ..”
حانت التفاتة من بسمة ترفع نظراتها لأعلى حيث البناية الواقعة خلف ذلك السور القصير ثم بلعت غصة في حلقها وتحركت وهي تعرج لتدخل الغرفة الداخلية .. فتبعتها أم هاشم تسألها بقلق “بسمة هل أنت بخير؟ .. كنت أتمنى أن تستريحي في البيت كاليومين الماضيين”
غمغمت بسمة بصوت بذلت مجهودا فيه حتى يبدو طبيعيا” أنا بخير لا تقلقي لكني تعبت من جلستي في البيت”