غمغم ماهر يستعد للمغادرة “هذا ما كنت أقوله وأراك دوما ناضجا ومتفهما يا حاج يحيى (وربت على كتفه عدة مرات ثم وضع النظارة الشمسية على عينيه وأضاف ) ونتمنى أن تقوى علاقتنا بالمصاهرة قريبا إن شاء الله (وتحرك نحو سيارته قائلا ) سأنتظر منك رد في أسرع وقت”
وقف يحيى يحدق في سيارة ماهر الصناديلي المبتعدة مهموما ولم يعرف كيف يحلها ..فلم يجد إلا أن يرفع انظاره للسماء متمتما “اللهم أنت تعلم بحالي فيسرها يا الله ”
ناداه أحد الرجال” حاج يحيى”
استدار إليه يحيى ليقول الرجل وهو يشير على شاب أسمر يقف بجواره” إنه يسأل عنك ”
عقد يحيى حاجبيه بينما اقترب الشاب بابتسامة بيضاء واسعة تزين سمرة بشرته الداكنة وقال” حاج يحيى؟”
سلم عليه يحيى مرحبا ليقول الشاب “الحاج يحيى جاد الله تيمور ؟”
ناظره يحيى يهز رأسه فقال الشاب” أنا محسن المنيلاوي ..من عائلة المنيلاوي عائلة جدتك ذهبية التي تزوجها الشيخ تيمور رحمه الله وأخذها من بلدتنا ”
اتسعت عيني يحيى وتهللت اساريره وهو يقول” ما شاء الله! .. يا أهلا برائحة الأحباب .. أنت ابن مَن مِن المنايلة؟”
رد محسن يرفع نظره لأعلى يحاول الإيضاح “سأحاول الشرح ..الحاجة ذهبية هي أخت جد والدي عبد المحسن المنيلاوي الذي تسميت أنا على أسمه “