أما أم هاشم فوجمت ملامحها وهمست في سرها” لماذا هذه الأغنية بالذات .. أنا لست في حالة نفسية جيدة لأتحملها”
وحياة حبك ما شبكنا
غير شِبّاكوا وشِبّاكنا
وعيون تنده وتشاور
وتدوب شوقها ببسمة
وعيون تفهم وتحاور
وتسلم ويا النسمة
في الخارج كان التوأمان أمام البوابة يستعدان للعودة للعاصمة وشهبندر يطل هو ولسانه من نافذة السيارة .. فتنامى لمسامعهما صوت الطبلة والغناء من الداخل فنظرا لبعضهما وابتسما وكل منهما يفكر فيمن تخصه.. ركب شامل أمام المقود يتطلع في هاتفه متسائلا إن كانت ونس ستراسله على الواتساب أم لا .. بينما جلس كامل بجواره يغلق باب السيارة لكن التفكير فيها لم يغلق في رأسه بعد .. ثم تحركت السيارة مودعة بيت الجد صالح على وعد بالعودة في الأسبوع القادم .
لما تصادف ع السلم
وتصبح ولا تسلم
قلبي بيرقص م الفرحة
والدنيا تدور حواليا
ماعرف إن كنت أنا رايحة
ماعرف إن كنت أنا جاية
وأخبي الشوق وأداري
ليعرفوا الجيران
اسرعت أم هاشم إلى داخل المخزن واختبأت في إحدى أركانه تداري دمعا مصرا على أن يسيل على وجنتيها .. وحاولت بقوة أن تطرد صورته التي تصر أن تتجسد أمام ناظريها فضربت على رأسها عدة مرات توبخ نفسها “أفيقي يا أم هاشم وتحكمي في نفسك ..هل أنت صغيرة على هذه المراهقة !”