دخل مفرح محييا والدته ثم سألها “كيف حالك يا أم مفرح”
سألها وهو يصعد السلم للطابق العلوي” هل راجعتِ الأشياء التي احضرتها لك من العاصمة؟.. أهي كل ما طلبتيه أم نسيت شيئا؟”
غمغمت أمه بسعادة” سلمت يدك يا حبيبي كلها تمام”
تمتم مفرح بالحمد لله وهو يصعد فسألته “هل آمرهم بتجهيز الغداء؟”
رد مفرح ” سأطلب من مليكة أن تعد شيئا خفيفا في شقتي.. لأني سآكل آخر النهار مع صديقاي فقد حضرا معي من العاصمة .. ومليكة أعدت لهما وليمة”
قالت نحمده ” أجل كانت تجهزها منذ أمس مع المساعدات (واكملت في سرها)وتحججت بذلك السنيورة فلم تفعل أي شيء آخر سواه طوال اليوم”
لم ينتظر مفرح ردها بل أكمل صعوده بينما غمغمت أمه في سرها “ما بك ملهوفا بهذا الشكل وكأنها ستطير !”
رن هاتفها فأسرعت بالرد “أجل يا مهجة .. كيف حالك وحال وليد ؟.. طمئنيني يا حبيبتي”
دخلت ونس من بوابة مشروع بسمة تتبختر وتنظر حولها بفضول تدقق فيما يحدث .. فتوقفتا بسمة وأم هاشم عن الكلام تتطلعان فيها بابتسامة قبل أن تخرج ونس الدفتر وترفعه إلى بسمة بما كتبته مسبقا .. فضيقت بسمة عينيها تقرأ ” جئت لأعمل معكن ”
رفعت بسمة حاجبيها وتبادلت النظرات مع أم هاشم ثم ابتسمت لونس وقالت” أهلا بك”