قهقهت الفتاتان ثم قالت بسمة ” دعيهن يفرغن بعضا من الطاقة فهذا هو الشيء الذي يخفف عنهن صعوبة الواقع .. أنا شخصيا ابتهج حينما أراهن يرقصن ويغنين وكأنهن بلا هموم ”
قالت أم هاشم معترفة وهي تتطلع في الجالسات حول نصرة ” أنا أيضا .. لا أنكر ذلك ”
جلست ونس بجوار نصرة تنظر للفتيات فأزعجها صوت الطبلة .. فسماعتها تضايقها مؤخرا أكثر من السابق لهذا قررت نزعها لتستمع بدونها فأذنيها تلتقطان الأصوات العالية جدا بدون سماعة وصوت الطبلة مميز وجميل حتى لو كان بعيدا بدون تدخل تلك السماعة السخيفة التي تعصبها حين تلتقط الأصوات بتشويش .
قالت نصرة بوجه طفولي مفكرة ” ماذا سأغني؟ .. ماذا سأغني؟ .. سأغني أغنية جاءت في رأسي صباح اليوم”
وبدأت في الضرب على الطبلة فقالت مليكة مقاطعة” هناك سؤال أريد أن أسئله لك يا خالة نصرة .. أنت بسم الله ما شاء الله صوتك رائع وينافس أقوى المغنيات المحترفات وتذكرينني بمطربات شعبيات شهيرات كخضرة محمد خضر وجمالات شيحة ”
هتفت نصرة بحب وهي تضرب على صدرها “إنهما حبيباتي ومثلي الأعلى ”
ضحكت مليكة وأكملت” وسؤالي الذي دوما أريد أن اسأله لك هل فعلا كان معروضا عليك كما سمعت أن تعملي مغنية لكن والدك رفض “