رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد قليل أغلقت مليكة الهاتف بعد أن طمأنت مفرح على وصولها لبسمة وسمعت إحدى الفتيات تهتف وهي تدلك ذراعيها “أخيرا الاستراحة( ثم هتفت بسعادة جمة) هيا يا بنات فلنبدأ الحفل”

رفعت مليكة حاجبيها في جلستها على أحد الكراسي الخشبية وراقبت فتاة أخرى تجري نحو البوابة لتغلقها ثم بدأت الفتيات بالتجمع حول نصرة ..فغمغمت بتساؤل “ماذا يحدث؟”

ابتسمت بسمة بينما ردت أم هاشم بامتعاض “هذا وقت المرقعة”

قالت بسمة بهدوء موضحة وهي تراقب نصرة التي تركت مقعدها الخشبي وافترشت الأرض بينما تحلق الفتيات يجلسن بجوارها على هيئة دائرة وكل منهن تفتح ما احضرته كلقمة بسيطة للغداء ” البنات يأخذن نصف ساعة راحة عند الظهيرة فيستغلين وجود نصرة لتطبل وتغني وهن يرقصن”

اتسعت ابتسامة مليكة وردت” حقا .. هل سأرى المواهب اليوم؟”

ردت أم هاشم بلهجة ساخرة ” مواهب ليست كأي مواهب (وصاحت في إحدى الفتيات التي قررت أن تفتتح الحفل) هيا أري الضيوف المواهب فهذا ما أنتن فالحات فيه لكن عند العمل تتحولن لكسيحات ”

ردت الفتاة الواقفة في منتصف الدائرة استعدادا للرقص “أتدرين يا أم هاشم أن من أسباب حبي للعمل هنا هو وجود الخالة نصرة وطبلتها؟”

نظرت أم هاشم لبسمة ومليكة وقالت مستنكرة “أرأيتن الجيل الفاسد!”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل السادس 6 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top