طالعته بعبوس وبمقلتين مقلوبتين ..فضرب كامل كفيه ببعضهما مغمغما باندهاش” لا حول ولا قوة الا بالله !..لا أعرف من أين تأتين بنظرات التحدي هذه وأنت بنفخة مني تطيرين لكوكب أخر .. الصبر من عندك يا رب”
قالها وتحرك مع الكلب مغادرا ثم رفع هاتفه يقول لشامل في رسالة صوتية على الواتساب” أنت يا زفت أخرج للشارع وتخلص من المهبولين الموجودين أمام البوابة والا سأتصرف أنا ولن يعجبك ما سأفعل”
عقد شامل حاجبيه وهو يستمع للرسالة وبدأ قلبه يدق لا إراديا بقوة بعد أن استقرأ ما يقصده أخوه فأسرع يخرج من البيت نحو البوابة..
رفعت ونس رأسها بمجرد أن لمحت خيال يخرج من البوابة واحمرت وجنتيها حينما رأته..
إنه هو الأمير .. جني المصباح.
بابتسامة وسيمة قال شامل “صباح الخير رأيتك منذ ساعة تقريبا لكني تحرجت من الحديث معك أمام الناس”
اقتربت ونس ومدت يدها له بكيس تحمله فتناوله شامل منها عاقد الحاجبين قبل أن يفتحه ويخرج ذلك الإناء الفخاري على شكل المصباح ملون ومزخرف بنقوش مبهجة خطفت قلبه من أول لحظة.. فاتسعت ابتسامته أكثر في الوقت الذي رفعت ونس أمامه دفترها وقد كتبت “هذه هدية بسيطة على انقاذك لي تلك الليلة”
بحرج سألها شامل سعيدا “ولماذا هذا الشكل بالذات أليس هذا مصباح علاء الدين؟”