رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قوست فمها للأسفل لاستعطافه مترجية فعبس في وجهها ليبدو حازما أمامها حتى لا يشعرها بأنها نجحت في استدرار عاطفته .. فهي محتالة في السيطرة عليه وعلى قلبه وبدلالها عليه هذا تضعفه فقال بغموض “هيا فقد اعددت الغداء يا ست هانم اذهبي واغرفيه لنا.. ودعيني أفكر في الأمر”

اقتربت لتقبله من جديد فرفع سبابته لها محذرا من الاقتراب .. لتتسع ابتسامتها الساحرة التي تسرق قلبه ثم أسرعت تسبقه للبيت بكل همة ونشاط وطاقة سعادة كبيرة تملأها منذ أن اكتشفت أن أميرها موجود ولم يتبدل .. وأنه عاد .. وستراه كل يوم .

أما عيد فتلفت حوله بتوجس شاعرا بأن هناك من يراقبه لكنه لم يرى أحدا في ضوء شمس الغروب المنعكسة على حقول الذرة أمامه فاستدار يدخل البيت لكن تلك القشعريرة الخفية ظلت تسيطر على جسده وتشعره بالقلق .

××××

في المساء

قهقهت مليكة وقالت ” ونس هذه مجرمة .. احببت ما فعلت بالتوأمين ”

قالت بسمة وهي تجاورها في المطبخ تساعدها في إعداد صنفا من الحلوى” هي فعلت ذلك انتقاما من كامل .. يا إلهي لو ترينه كيف كان يتفتت من الغيظ ”

تأملتها مليكة بنظرة متفحصة .. إن مزاجها اليوم رائق ومفعمة بطاقة غريبة لم ترها عليها منذ سنين طويلة حتى وهي مخطوبة لزوجها السابق .. فقالت بلهجة ذات مغزى وهي تراقبها تفتح الثلاجة وتلتقط منها حبة جوافة ” أنا أيضا مندهشة مثل أم هاشم من أنك تستطيعين التفرقة بين الاثنين ..وحده مفرح من البلدة كلها من يستطيع .. أنا مثلا حينما قابلتهما شعرت بأنني أمام شخصين متطابقين في كل شيء يصعب عليّ التفريق بينهما “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حب بعد الزواج الفصل الثاني عشر 12 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top