رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل التاسع 9 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ترك شامل ذراعه وأداره نحوه يقول بتحدٍ وهو يدفعه في كتفه بظهر يده باستفزاز “وإلا ماذا ؟.. أريني ماذا ستفعل”

أمسك كامل بتلابيب الأخر ووقفا يتناطحان كديكين شرسين ليصيح الأول في وجهه ” ما مشكلتك يا شامل ؟؟.. أخبرني ما مشكلتك .. لماذا حاولت الكذب ؟.. لمَ أنت قلق ومتحسس من هذا الأمر بهذه الطريقة ؟”

دفعه شامل بقوة ثم عدل من ملابسه بعد أن أفلت منه وهو يقول” مشكلتي أنت يا كامل .. أنت كالعادة لا تفكر إلا في نفسك ..في ذاتك .. فيما تريده أنت .. أنت الآن تعترف صراحة بأنك واقع في حب بسمة الوديدي وبأنك لم تتخلص من انجذابك لها .. كل هذا رائع وجميل ومبهر ..لكن السؤال الذي عليك الإجابة عليه هو .. ماذا بعد؟ .. ماذا بعد الاعجاب والحبيا كامل ؟.. هل أنت مستعد للزواج منها؟ .. فنحن لسنا في المدينة ستراقبها من بعيد وتتبعها وقد تقابلها في نادي أو في مناسبة ودمتم .. أنت هنا في قرية صغيرة أهلها مثل أي مجتمع صغير يراقبون خطوات الرائح والغادي وما استشعرناه من الاحاديث الجانبية للناس خلال يومي الفرح أن وضع بسمة هنا حساس جدا .. ليس فقط لأنها مطلقة ولكنها من جميلات القرية والعيون مسلطة عليها والنفوس تضمر لها من خير وشر وطمع وغيرة الكثير .. ماذا بعد يا كامل ؟ .. أنا أسأل هذا السؤال لأني أعرفك وأعرف رأيك من الارتباط بمطلقة .. فهل أنت مستعد لتغيير نظرتك والزواج منها أم أنك تلهو وتتسلى وتشغل وقتك قبل السفر .. لو أخبرتني بأن نيتك جادة في الارتباط بها .. سأطير من الفرح وسأشعر أخيرا بأنك ستنال السعادة بالزواج عن حب ووجدت أخيرا رفيقة لدربك المرأة التي ستكون لك وطنا بعد أن لفظتنا الأوطان .. لكن لأني أعرفك أكثر حتى مما تعرف نفسك ..أنا قلق جدا من ازدياد ارتباطك بها مع عدم تغير الصورة الذهنية في رأسك عن وضعها كمطلقة .. قلق من أن تُدخلك هذه المشاعر في دوامات من الألم والعذاب .. قلق من تصرفات متهورة منك ستفعلها تحت وطأة هذه المشاعر قد تُغضب منا مفرح .. وأنا لا أريد أن أخسره وأعرف بأنك كذلك يا أخي..”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top