فركت نصرة كفيها ثم قالت “الحقيقة أردت أن أعرف المبلغ والاقساط لأقنع هلال لأنه.. لأنه متحرج من الطلب منك”
فهم جابر بأن هلال يأخذ هذا الامر أيضا على كرامته فقال مطمئنا “لا تشغلي بالك يا أم كريم وخذي وقتك وأزيحي هم الأجهزة الكهربائية من رأسك .. هي لكم من الآن لو تريدين أن أرسلها بسيارة في أي وقت فقط أخبريني.. عموما هي عندي في المخازن حتى تطلبوها”
قالت نصرة متأثرة” جزاك الله خيرا يا معلم جابر ورزقك السعادة وراحة البال ..سأذهب أنا الآن”
رد جابر”في أمان الله ”
استدار ينظر للثلاجة التي اختارتها نصرة ثم صاح بغضب ” عصفور .. أين البطاقة التي طلبت أن تلصق عليها ؟”
بارتباك قال عصفور” حالا ..حالا”
بمجرد أن اقترب أشار له جابر بيده بنفاذ صبر أن يسرع الخطى .. ثم أخذها منه وكتب عليها بنفسه وألصقها على الثلاجة قبل أن يقول” يا شعبان تعال هنا ومعك الرجال وحركوا هذه إلى المخازن في ركن وحدها هي وكل ما سيأتيك باسم هلال جمعة ”
تحرك شعبان بسرعة بينما قال جابر لعصفور بعبوس ” وأنت تعال يا فالح لألصق بنفسي على الأجهزة التي اختارتها أم كريم وكف عن المرقعة ”
××××
راقبها تقترب من بعيد .. ساهمة شاردة .. ليست على حالتها الطبيعية .. فجز على أسنانه وسأل نفسه بقنوط.. أيضربها ..أم يحبسها ويغلق الباب بالجنازير حتى لا تخرج وتغيب دون أن يعرف عنها أي شيء ؟..