رد عليها كامل وهو ينظر لبسمة التي وقفت تحدق فيه ” أنا لن أطيل في الحديث معكن لأنكن نساء .. لكن لي كلاما مستفيضا مع الحاج سليمان”
غمغمت أم هاشم ” هذا أفضل .. هيا يا ونس .. هيا يا بسمة ”
كانت الرغبة في مشاكسته تزداد بداخلها فاندفعت بسمة تقول ” انتظري يا أم هاشم .. ما معنى لأنكن نساء .. ما بهن النساء ها؟!”
بنظرة لئيمة من جانب عينيه قال مغيظا “لأن الحاج سليمان هو من وقع العقد معي”
ناظرته تعض على شفتها بغيظ فأشاح كامل وجهه هاربا مما يعتريه لتصطدم نظراته بنظرات ونس المتفحصة وذلك الحزن الذي سيطر عليها .. ليس فقط لأنها لم تجد أميرها فيه ولكن لما استشعرته بأن هذا الشاب يصب جل اهتمامه اثناء الحديث على بسمة .. أما الأخيرة فاختلست النظرات نحو الرسوم من جديد وعادت إليها الرغبة في الضحك ..فأسرعت بسحب ونس المتسمرة للابتعاد قبل أن يتفاجأوا بالسيارة التي اقتربت من الناحية الأخرى وركنت بالقرب من البيت.
دققت ونس في ذلك الشاب الذي خرج من السيارة بنفس ملابس وملامح ذلك الواقف أمامها بينما قال شامل وهو يتطلع في الواقفين وخاصة ونس” ماذا يحدث يا كامل؟”
شهقت ونس ورفعت يديها تمسك برأسها وهي تمرر نظراتها بين الاثنين بفك متدلي .. بينما صاح كامل فيه” تعال يا بك ..يا سبب المشاكل كلها”