شهقت مليكة تضع يديها على خديها هاتفة باستنكار “مفرح !!!”
انفجر أدهم وإياد في الضحك والأخير يسرع هاربا من أمام والده بينما نظر مفرح لمليكة قائلا بصبيانية” هما من علماني الكلمة يا مليكة لست أنا”
تطلعت فيه متسعة العينان ويدها على فمها بينما اسرع مفرح خلف ابنه الذي أخذ يتحرك هنا وهناك وهو يتراقص أمامه سعيدا بالإفلات منه ..فتبادل أدهم ومليكة الابتسام قبل أن تترك مكانها مقتربة منهما وهي تصيح “ثواني يا مفرح من فضلك ثواني”
توقف الاثنان عن المطاردة والضحك فنظرت إليهما مليكة بملامح متسلطة قبل أن تقول بحزم” من أين أتت هذه الكلمة الوضيعة؟”
رد مفرح مدعيا البراءة” أنا مؤدب يا مليكة ابنك من قالها”
شهق إياد وقال بسرعة” ألم تسمعيها منه بأذنيك منذ دقيقة!”
ناظرت مليكة زوجها بتوبيخ قبل أن تقول “أتمزح يا مفرح!.. (وتطلعت إلى إياد تقول محذرة ) هذه الكلمة غير لائقة يا إياد”
رد إياد بثقة” أعرف يا أمي ..لكننا نستخدمها فيما بيننا نحن الذكور”
اتسعت عيني مليكة متفاجئة فكتم مفرح الضحك وهو ينظر لوقفتها تسند يد على خصرها قبل أن تسأل بصدمة “من تقصد بـ ..نحن الذكور ؟!”
قال إياد ببساطة يرفع كتفيه” أنا واصحابي”
قالت وهي ترمش بعينيها عدة مرات ” أنت وأصحابك تتحدثون عن أي شيء بالضبط لتستخدموا هذه الكلمة؟!!!”