رفعت حاجبي وأنا مستنية تكمل كلامها..
قالت بتوتر وهي بترجع لورا ناحية الباب:
_ والمدير وافق والشغل كله بتاعهم بقي عليكي.
قالت كلامها وخرجت بسرعة،وانا نفخت بضيق.
_ هو الواحد مش عارف يرتاح في أم الشركة دي كل شوية شغل شغل.
قومت من مكاني بعصبية وأنا متجهة لمكتب المدير واللي بالمناسبة هو ابن عمي.
فتحت الباب بعصبية من غير ما اخبط.
_ هو أنتَ بتوافق من دماغك ليه مش في زفتة تسألها وأنا إذ كنت هوافق أو أرفض!!!
بصلي يوسف ببروده المعتاد:
_ يا مريم مش كل مرة نفس الحوار، وبعدين إحنا عندنا ضيوف مش وقته الكلام ده.
بصيت مطرح ما كان بيشاور وكان قاعد شاب طول بعرض كدا وحاجة آخر حلاوة!
مريم اتلمي!
بس لحظة….
ده عنده عين زرقاء وعين بني!
_معقوله أنتَ!!
_معقوله أنتَ!!
قولتها بهمس،يوسف كان باصصلي بأستغراب،والشخص اللي قاعد ده!
باصصلي ببرود غريب،معقول ولا صدفة؟!
ـ مريم.
فوقت من سرحاني علي صوت يوسف.
ـ ده أستاذ چون الكلاينت الجديد.
وجه كلامه لچون.
ـ ودي مريم من أشطر الناس عندنا وهي دي اللي تصميماتها عجبتك.
قام چون من مكانه وقرب مني ،اتوترت بس فضلت ثابتة.
_ أتشرف بالشغل معاكي.
ده نفس الصوت اللي كلمني في الفون!
بصيتله وبعدين بصيت لإيده الممدودة.