_ ينفع بعد ما تطلبي ورد ترميه في الزبالة!
بدأت اتوتر وأخاف!
هو أنا بتراقب ولا ايه،ايه جو الأفلام ده!
وهنا افتكرت الكاميرا اللي معلقاها قدام باب الشقة بس هي صغيرة جدا عشان محدش يعرف بوجودها!
بدأت أجيب التسجيلات القديمة لغاية ما وصلت للي أنا عايزاه.
لقيت شخص مقنع لابس أسود ومفيش حاجه منه باينه غير عيونه!
والكاميرا عشان في نص الباب فجابت عيونه بوضوح وكان عنده عين لونها أزرق وعين لونها بني.
واو.
واو ايه يا مريم مش وقته،مين ده ولابس كدا ليه وعرف بيتي ازاي!
كانت لعبة سودة.
حاولت مفكرش كتير وروحت نمت عشان عندي شغل بكرة الصبح.
تاني يوم صحيت وبدأت اجهز عشان الشغل،لبست بنطلون أسود وهودي أسود وحاجة في قمة الحزن.
هو أنا صاحية مش في المود ولما ببقى مش في المود محدش بيتعامل معايا في الشغل، بيخافو مني تقريبا.
نزلت ركبت العربية وبدأت أسوق لمكان الشغل وبالمناسبة أنا شغالة في شركة فاشون.
وصلت الشركة وصبحت علي عمو سعيد بتاع الأمن الراجل الجميل اللي بعتبره زي والدي.
أول ما دخلت مكتبي وقعدت مكملتش دقيقة والباب اتفتح بهمجية.
استغفرت قبل ما أقوم امو*ت الشخص ده واللي طبعا معروف هو مين.
_ ميت مرة أقولك يا مي خبطي الأول.
ـ ياست مريم مش وقته دلوقتي إحنا جايلنا واحد من ايطاليا عشان شغل ولما شافو التصميمات طلبو تصميمات معينة واللي هي بتاعتك!