وبالفعل كلمت رقم عشوائي وأول ما رد قولت:
_عايزة ورد يا ابراهيم.
ملقتش رد وهنا اتوترت واتوترت اكتر لما الشخص ده رد وطلع ولد،رد وصوته كان عميق كدا تحسوه طالع من رواية كدا:
_حاضر.
قفلت السكة في وشة وأنا بضحك.
روحت البيت بعد ٣ ساعات،وفي الحقيقة أنا عايشة لوحدي أهلي متوفيين.
وصلت العمارة اللي أنا ساكنه فيها وطلعت شقتي.
أول ما قربت من باب الشقة لقيت بوكيه ورد علي الأرض قدام الباب!!
استغربت وقربت مسكته ولقيت فيه ورقة فتحتها واتخضيت لما شوفت المكتوب فيها:
_ابراهيم جاوبلك ورد اهو.
رميت البوكيه بسرعة من ايدي.
ايه الهزار البايخ ده!
وبعدين هو عرف بيتي منين.
خدت نفس بهدوء وبعدين مسكت البوكيه تاني وحطيته في باسكت زبالة جنب الباب بشوية ودخلت شقتي.
دخلت أخدت دش،وعملت عشا لذيذ والصراحه نسيت موضوع الورد ده.
عملت كوباية عصير وطلعت البلكونة أتأمل السما.
كنت سرحانه حتي مخدتش بالي من موبايلي اللي بيرن.
فوقت من سرحاني ولقيت مسدچ علي الواتس من رقم غريب،فتحتها واتصدمت من محتواها!