_ ميت مرة أقولك يا مي خبطي الأول.
ـ ياست مريم مش وقته دلوقتي إحنا جايلنا واحد من ايطاليا عشان شغل ولما شافو التصميمات طلبو تصميمات معينة واللي هي بتاعتك!
رفعت حاجبي وأنا مستنية تكمل كلامها..
قالت بتوتر وهي بترجع لورا ناحية الباب:
_ والمدير وافق والشغل كله بتاعهم بقي عليكي.
قالت كلامها وخرجت بسرعة،وانا نفخت بضيق.
_ هو الواحد مش عارف يرتاح في أم الشركة دي كل شوية شغل شغل.
قومت من مكاني بعصبية وأنا متجهة لمكتب المدير واللي بالمناسبة هو ابن عمي.
فتحت الباب بعصبية من غير ما اخبط.
_ هو أنتَ بتوافق من دماغك ليه مش في زفتة تسألها وأنا إذ كنت هوافق أو أرفض!!!
بصلي يوسف ببروده المعتاد:
_ يا مريم مش كل مرة نفس الحوار، وبعدين إحنا عندنا ضيوف مش وقته الكلام ده.
بصيت مطرح ما كان بيشاور وكان قاعد شاب طول بعرض كدا وحاجة آخر حلاوة!
مريم اتلمي!
بس لحظة….
ده عنده عين زرقاء وعين بني!
_معقوله أنتَ!!
مستنية رأيكم في أبو عين وعين😂💗
#يتبع
#بقلم_فونا
#حواديت_مريم_وچون
#رواية_هوس_مجهول