يمسك اسد يدها ويقول.قولتلك تعالي واطمني علي بناتك بنفسك يا مرات عمي انتي اللي مش راضيه تيجي معانا معرفش ليه
تنظر صابرين أمامها بشرود وتنظر الي اسد وتقول.معلش يا حبيبي خليها مره تانيه وانا مامناك علي البنات وعارفه انهم معاكم محدش هيقدر يتكلم بس حافظ عليهم علشان خاطري البنات غلبانين اوي والله بس بتول عنيده شويه
اومال لها اسد ويقبل رأسها ويقول.متقلقيش بناتك في عيني وأمانه في رقبتي
تبتسم صابرين وتطبطب علي كتفه ويري اسد الفتيات ينزلون ويذهب يأخذ منهم الحقيبه الذي يوجد بها ملابس اليهم ويذهب الي الخارج وتذهب موده الي أحضان والدتها وتقول.هتوحشيني اوي يا صابي اوعي تاكلي الاكل اللى في الثلاجه كله علشان لما ارجع مجوعش انا
تضحك صابرين بخفه وهي تريد ان تبكي بشدة لاكن تقول.حاضر متقلقيش انا مش هجوعك بعد ما تيجي
نهت حديثها وتفتح يدها الي بتول لتذهب بتول وقلبها يرجف من الخوف من رد فعل صقر ان علم بالذي فعلته دون أن تقول اليه وتستوعب بأنه من الممكن تخرج وتري في الخارج آلان بالفعل وتضمها صابرين بقوه وهي تشعر بالذي بها وبعد الاحضان والكتير من التوصيات تودع صابرين بناتها وترهم وهم يذهبوا الي سيارة اسد ويركبون بها وتلوح اليهم صابرين ويقود اسد السياره الي وجهته وتنزل دموع صابرين بحزن وهي لا تعلم الذي فعلته صح ام ماذا ولا تلاحظ صابرين هذا الذي يقف في الاعلي ونظر الي اسد بصدمه ويدخل ليستوعب شي ويجلس علي الكرسي وهو يفكر بكل شئ وينظر أمامه ويقول بعدم تصديق.عيلة الراوي رجعوا بناتهم تاني وصقر مستحيل يسكت وهيروح مني عيله الراوي عايزين ياخدوا تارهم مننا ومش هيسيبوا صقر عايش لو عارفوا بي